|
|
|
|
آخر المواضيع |
||
|
نغمة لمحبي جنة الفردوس آخر رد: الشوق للجنة <::>
خلف كواليس القلب آخر رد: حراميه جيوب <::>
من 1 الى 13 آخر رد: حراميه جيوب <::>
سألوني الناس بالعود من اجمل ما سمعت آخر رد: كاسيولينا <::>
رحبوا فيني آخر رد: بيـــآن ~ <::>
يَ شينهآ ، لااجتمعت في عينك دموع وانت نآوي تبتسم (هستره ) آخر رد: تفآآآحه نيوتن <::>
أدخل وأكتب شي لوالدتك آخر رد: حراميه جيوب <::>
كيفية استخدام الميك اب و ما يناسب بشرتك آخر رد: ɴσυяα ♥ <::>
الحمد لله على السلامه ي انا آخر رد: ام لينا <::>
الهآئمه الغيبيه .. للدكتور سعيد الروآجفه آخر رد: نوض
|
||
|
|||||||
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 71 ) | ||||||||||||||||
|
كُتب : [ 21 Nov 2011
- 09:16 PM ]
وَأَيُّ امْرِىء ٍ يَقْوَى عَلى الدَّهْر زَنْدُهُ؟ أُحاوِلُ وَصْلاً والصُّدُودُ خَصِيمُهُ وَأَبْغِي وَفَاءً والطَّبِيعة ُ ضِدُّهُ حسبتُ الهوى سهلاً ، ولم أدرِ أنهُ أَخُو غَدَرَاتٍ يَتْبَعُ الْهَزْلَ جِدُّهُ تخفُّ له الأحلامُ وهى رزينة ٌ ويعنو له من كلِّ صعبٍ أشدهُ ومن عجبٍ أنَّ الفتى وهو عاقلٌ يطيعُ الهوى فيما ينافيه رشدَهُ يفرُّ منَ السلوانِ ، وهو يريحهُ ويأوى إلى الأشجانِ ، وهى تكدُّهُ وما الحب إلا حاكمٌ غيرُ عادلٍ إِذا رامَ أَمْراً لم يَجِدْ مَنْ يَصُدُّهُ لَهُ مِنْ لَفِيفِ الْغِيدِ جَيْشُ مَلاَحَة ٍ تغيرُ على مثوى الضمائرِ جندهُ ذوابله قاماتهُ ، وسيوفهُ لِحَاظُ الْعَذَارَى ، والْقَلاَئِدُ سَرْدُهُ إذا ماج بالهيفِ الحسانِ ، تأرجت مسالكهُ ، واشتقَّ فى الجو ندُّهُ فَأَيُّ فُؤادٍ لا تَذُوبُ حَصاتُهُ غراماً ، وطرفٍ ليسَ يقذيهِ سهدهُ ؟ بَلَوْتُ الْهَوَى حَتَّى اعْتَرَفْتُ بِكُلِّ مَا جَهِلْتُ، فَلا يَغْرُرْكَ فالصَّابُ شَهْدُهُ ظَلُومٌ لَهُ في كُلِّ حَيٍّ جَرِيرَة ٌ يضجُّ لها غورُ الفضاءِ ونجدهُ إِذَا احْتَلَّ قَلْباً مُطْمَئِنًّا تَحَرَّكَتْ وَسَاوِسُهُ في الصَّدْرِ، واخْتَلَّ وَكْدُهُ فإن كنتَ ذا لبٍّ فلا تقربنَّه فَغَيرُ بعيدٍ أَنْ يَصِيبَكَ حَدُّهُ وقد كنتُ أولى بالنَّصيحة ِ لو صغا فؤادى ، ولكن خالفَ الحزمَ قصدهُ إذا لم يكنْ للمرءِ عقلٌ يقودهُ فَيُوشِكُ أَنْ يَلْقَى حُسَاماً يَقُدُّهُ لعمرى لقدْ ولَّى الشبابُ ، وحلَّ بى منَ الشيبِ خطبٌ لا يطاقُ مردُّهُ فَأَيُّ نَعِيمٍ في الزَّمانِ أَرُومُهُ؟ وأى ُّ خليلٍ للوفاءِ أعدُّهُ ؟ وكيفَ ألومُ النَاسَ فى الغدرِ بعدما رأيتُ شبابى قدْ تغيَّرَعهده ؟ وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بهِ صروفُ اللَّيالى عندَ من لا يردُّهُ فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ على أملى ، أو ناصرٍ أستمدهُ ؟ صحبتُ بنى الدنيا طويلاً فلم أجد خَليلاً، فَهَلْ مِنْ صاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ فأكثرُ من لاقيتُ لم يصفُ قلبهُ وأصدقُ من واليتُ لم يغنِ ودُّهُ أطالبُ أيامى بما ليسَ عندَها وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وُجْدُهُ فَمَا كُلُّ حَيٍّ يَنْصُرُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ ولا كلُّ خلٍّ يصدقُ النَّفسَ وعدهُ وأصعبُ ما يلقى الفتى فى زمانهِ صَحابَة ُ مَنْ يَشْفِي مِنَ الدَّاءِ فَقْدُهُ وَللنُّجْحِ أَسْبَابٌ إِذَا لَمْ يَفُزْ بِهَا لَبِيبٌ مِنَ الْفِتْيَانِ لم يُورِ زَنْدُهُ ولكن إذا لم يسعدِ المرءَ جدُّهُ على سعيهِ لم يبلغِ السؤلَ جدُّهُ وما أنا بالمغلوبِ دونَ مرامهِ ولكنَّهُ قد يخذلُ المرءَ جهدهُ وما أبتُ بالحرمانِ إلاَّ لأنَّنى «أَوَدُّ مِنَ الأَيَّامِ ما لا تَوَدُّهُ» فَإِنْ يَكُ فَارَقْتُ الرِّضَا فَلَبَعْدَمَا صحبتُ زماناً يغضبُ الحرَّ عبدهُ أبى الدَّهرُ إلاَّ أن يسودَ وضيعهُ وَيَمْلِكَ أَعْنَاقَ الْمَطَالِبِ وَغْدُهُ تداعت لدركِ الثَّأرِ فينا ثعالهُ ونَامَتْ عَلى طُولِ الْوَتِيرَة ِ أُسْدُهُ فَحَتَّامَ نَسْرِي في دَيَاجِيرِ مِحْنَة ٍ يَضِيقُ بِهَا عَنْ صُحْبَة ِ السَّيْفِ غِمْدُهُ إذا المرءُ لم يدفع يدَ الجور إن سطتْ عَلَيْهِ، فَلا يَأسَفْ إِذا ضَاعَ مَجْدُهُ وَمَنْ ذَلَّ خَوْفَ الْمَوْتِ، كانَتْ حَيَاتُهُ أَضَرَّ عَلَيْهِ مِنْ حِمامٍ يَؤُدُّهُ وَأَقْتَلُ دَاءٍ رُؤْيَة ُ الْعَيْنِ ظَالِماً يُسِيءُ، وَيُتْلَى في المَحَافِلِ حَمْدُهُ ( محمود سامي البارودي ) |
||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 72 ) | ||||||||||||||||
|
كُتب : [ 21 Nov 2011
- 09:19 PM ]
^ راااائعة نوض .............. الأخطل الصغير نم إن قلبي فوقَ مَهْدِكَ ، كُلَّمَا ...... ذُكِر الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما نم فالملائكُ عينُها يَقْظَى ، فذا ...... يرعـاك مُبتسِمًا ، وذا مُترنِّمـا نم واجْـتنِ الأحْـلامَ أزهـارَ الصِّبـا ...... واستنزِل الزُّهْرَ النجُومَ من السَّما نم مِلْءَ عينِكَ إنَّ عيني مِلْؤُها ...... دمعٌ وإن عنَّفتُها امتلأتْ دَما نم فالسلامُ على شِفاهِك سُطِّرتْ ...... آيـاتُـهُ فلثَمتُهـا مُتوهِّمـا نم أنتَ واتركْني بلا نومٍ ودَعْ ...... رُوحي ورُوحَك في الهوى تتكلَّما فأنينُ أوتاري صَدَى قلبٍ إذا ...... ما راح يلمِسُه النسيمُ تألَّما قلبٌ تجولُ به العواصفُ جمَّةً ...... حتى خَشِيتُ عليه ألاَّ يَسْلَما وإذا الكَرى لعبتْ بجفْنِكَ كفُّه ...... وإذا السُّكونُ على سَريرِكَ خيَّما وإذا النسيمُ وأنتَ في صحنِ الكَرَى ...... غَرِقٌ دَنا من وَجْنتَيْك ليلثِما نبِّهْ جفونَك لحظةً وانظُرْ فَتًى ...... لم يُبْقِ مِنه هواكَ إلاَّ الأَعْظُما جاثٍ على قَدَمِ السَّريرِ وعينُه ...... عينُ المصوِّرِ حاولتْ أن ترسُما فأصابَ صَدرُك صَدرَه لما انحنَى ...... وتكهربَ الفمان فاتحدا فَما نم وارْعَ حَبَّاتِ القلوبِ ولا تكُنْ ...... ترعَى كعَيـْنيِ في الظـلامِ الأنجُمـا نم فالْهَوى حربٌ عليَّ ؛ لأنه ...... يَرضَى بأن أشقَى وأن تتنعَّما نم فوقَ صدري إنه مهدُ الهوَى ...... بِيضٌ جوانِحُـه ترفُّ عليكمـا لوْ أَنَّ بعضَ هواكَ كان تعبُّـدًا ...... وحياةِ عينِكَ مادخلتُ جَهَنَّما ...................... |
||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 73 ) | ||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 24 Nov 2011
- 10:48 PM ]
نعم أشتاق , ولكنني وضعت كرآمتّيَ فوق أشتيآقيَ وأرغب وصلهم دومآً ولكن طريق الذلْ لآ " تهوآه " سآقي |
||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 74 ) | ||||||||||||||||
|
كُتب : [ 24 Nov 2011
- 10:58 PM ]
"الكبرياء" رائعة إيليا أبوماضي
لي صاحب دخل الغرور فؤاده .. إ نّ الغرور أخيّ من أعدائي أسديته نصحي فزاد تماديا .. في غيّه وازداد فيه بلائي أمسى يسيء بي الظنون ولم تسوء .. لولا الغرور ظنونه بولائي قد كنت أرجو أن يقيم على الولا .. أبدا ، ولكن خاب فيه رجائي أهوى اللقاء به ويهوى ضدّه .. فكأنما الموت الزؤام لقائي إني لأصحبه على علاّته .. والبدر من قدم أخو الظلماء يا صاح إنّ الكبر خلق سيء .. هيهات يوجد في سوى الجهلاء والعجب داء لا ينال دواؤه .. حتى ينال الخلد في الدنياء فاخفض جناحك للأنام تفز بهم .. إنّ التواضع شيمة الحكماء لو أعجب القمر المنير بنفسه .. لرأيته يهوي إلى الغبراء |
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 75 ) | ||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 16 Dec 2011
- 03:32 AM ]
( ما أجهل الناس اللذين يتوهمون أن المحبة
تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة إن المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل ) ! .. جبران خليل جبران |
||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 76 ) | ||||||||||||||||
|
كُتب : [ 29 Dec 2011
- 02:04 AM ]
مُعلقة زهير بن ابي سلمى تستحق القراءة ![]() ..
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ .. بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا .. مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً .. وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً .. فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ .. وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا .. أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ .. تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ .. وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ .. وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ وَ وَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ .. عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ .. فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ .. أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ .. نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ .. وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ .. عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ .. رِجَـالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَجُرْهُـمِ يَمِينـاً لَنِعْمَ السَّـيِّدَانِ وُجِدْتُمَـا .. عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيْلٍ وَمُبْـرَمِ تَدَارَكْتُـمَا عَبْسًا وَذُبْيَانَ بَعْدَمَـاَ .. فَـانَوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَـمِ وَقَدْ قُلْتُمَا إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ وَاسِعـاً .. بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَـمِ فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِـنٍ .. بَعِيـدَيْنِ فِيْهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَـمِ عَظِيمَيْـنِ فِي عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيْتُمَـا .. وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُـمِ تُعَفِّـى الكُلُومُ بِالمِئينَ فَأَصْبَحَـتْ .. يُنَجِّمُهَـا مَنْ لَيْسَ فِيْهَا بِمُجْـرِمِ يُنَجِّمُهَـا قَـوْمٌ لِقَـوْمٍ غَرَامَـةً .. وَلَـمْ يَهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَـمِ فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيْهِمُ مِنْ تِلاَدِكُـمْ .. مَغَـانِمُ شَتَّـى مِنْ إِفَـالٍ مُزَنَّـمِ أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً .. وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُـمْ .. لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـمِ يُؤَخَّـرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَـرْ .. لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَـمِ وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ .. وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً .. وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا .. وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ .. كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا .. قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جَرَّ عَلَيْهِـمُ .. بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَـمِ وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّـةٍ .. فَـلاَ هُـوَ أَبْـدَاهَا وَلَمْ يَتَقَـدَّمِ وَقَـالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِـي .. عَـدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَـمِ فَشَـدَّ فَلَمْ يُفْـزِعْ بُيُـوتاً كَثِيـرَةً .. لَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَـمِ لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِلاحِ مُقَـذَّفٍ .. لَـهُ لِبَـدٌ أَظْفَـارُهُ لَـمْ تُقَلَّــمِ جَـريءٍ مَتَى يُظْلَمْ يُعَاقَبْ بِظُلْمِـهِ .. سَرِيْعـاً وَإِلاَّ يُبْدِ بِالظُّلْـمِ يَظْلِـمِ دَعَـوْا ظِمْئهُمْ حَتَى إِذَا تَمَّ أَوْرَدُوا .. غِمَـاراً تَفَرَّى بِالسِّـلاحِ وَبِالـدَّمِ فَقَضَّـوْا مَنَايَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ أَصْـدَرُوا .. إِلَـى كَلَـأٍ مُسْتَـوْبَلٍ مُتَوَخِّـمِ لَعَمْرُكَ مَا جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهُـمْ .. دَمَ ابْـنِ نَهِيْـكٍ أَوْ قَتِيْـلِ المُثَلَّـمِ وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَوْتِ فِي دَمِ نَوْفَلٍ .. وَلاَ وَهَـبٍ مِنْهَـا وَلا ابْنِ المُخَـزَّمِ فَكُـلاً أَرَاهُمْ أَصْبَحُـوا يَعْقِلُونَـهُ .. صَحِيْحَـاتِ مَالٍ طَالِعَاتٍ بِمَخْـرِمِ لِحَـيِّ حَلالٍ يَعْصِمُ النَّاسَ أَمْرَهُـمْ .. ِذَا طَـرَقَتْ إِحْدَى اللَّيَالِي بِمُعْظَـمِ كِـرَامٍ فَلاَ ذُو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَـهُ .. وَلا الجَـارِمُ الجَانِي عَلَيْهِمْ بِمُسْلَـمِ سَئِمْـتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِـشُ .. ثَمَانِيـنَ حَـوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْـأَمِ وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ .. وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَـمِ رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ .. تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ .. يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ .. يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ .. عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ .. إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ .. وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـه .. يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّـهُ .. يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ .. يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ .. وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ .. وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ .. زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ .. فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ .. وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ .. وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ |
||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 77 ) | ||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 01 Jan 2012
- 12:42 PM ]
..إشْرَبي قهوتَكِ اﻵنَ .. وقُولي.
ما هو المطلوبُ منِّي ؟. أنا منذُ السَنَةِ اﻷلفَيْنِ قَبلَ الثَغْرِ ... فكَّرْتُ بثغرِكْ ... أنا منذُ السنَة اﻷلفَيْنِ قَبْلَ الخَيْل ... أَجْري كحصانٍ حَوْلَ خَصْرِكْ ... وإذا ما ذكروا النيلَ ... تَباهَيْتُ أنا في طُول شَعْرِكْ. يا التي يأخُذُني قُفْطَانُها المشْغُولُ بالزَهْر ... إلى أرض العَجَائبْ ... يا التي تنتشرُ الشَامَاتُ في أطرافِها. مثلَ الكواكبْ ... إنَّني أصرخُ كالمجنون من شِدَّة عِشْقي ... فلماذا أنتِ ، يا سيِّدتي ، ضدَّ المواهبْ ؟. إنّني أرجُوكِ أن تبتسمي ... إنني أرجُوكِ أن تَنْسَجمِي ... أنتِ تدرينَ تماماً ... أنَّ خِبْراتي جميعاً تحتَ أَمْرِكْ. وَمَهاراتي جميعاً تحتَ أَمْرِكْ. وأصابيعي التي عَمَّرتُ أكواناً بها. هيَ أيضاً ... هيَ أيضاً ... هيَ أيضاً تحت أَمْرِكْ .. نزار قباني |
||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 78 ) | ||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 05 Jan 2012
- 01:35 PM ]
أذا سآء فعل المرءَ ,, سآءت ظنونه
وصدقَ مايعتادُه من توهمَ ,, وعادى مُحبيه بقول عداته أصبح في ليلٍ من الشك مُظلم ( المتنبي ) |
||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 79 ) | ||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 02 Feb 2012
- 05:04 AM ]
قاتل _وبرئ
°|محمود درويش|° ..هــوَ الحــب، كــالمــوج.. ..تكـــرار غبطتنـا بالقديـم – الجديــد.. ..ســريــع، بطــئ.. ..بــريء كظبــي يســابـق دراجــة.. ..وبذيء ... كــديــك.. ..جــريء كــذي حـاجــة.. ..عصبــي المــزاج رديء.. ..هــادئ كخيـــال يـرتــب ألفـاظـه.. ..مظلــم، معتــم ... ويضــيء.. ..فــارغ وملــيء بأضــداده.. ..هــو الحيــوان \ المــﻼك.. ..بقــوة ألــف حصــان، وخفــة طيــف.. ..وملتبــس، شــرس، سلــس.. ..كلمــا فــر كــر.. ..ويحســن صنعــا بنــا ... ويســيء.. ..يفـاجئنــا حيـــن ننســى عـواطفنــا.. ..ويجــيء ..... ..هــو الفـوضــوي\ اﻷنــاني \.. ..والسيـد\ الـواحـد \ المتعـدد.. ..نـؤمـن حينــا، ونكفـر حينـا.. ..ولكنـه ﻻ يبـالـي بنــا.. ..حيـن يصطـادنــا واحـدا واحـداة.. ..ثـم يصـرعنــا بيـد بـاردة.. ..إنــه قـاتـل ... وبـرئ.... |
||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 80 ) | |||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 11 Feb 2012
- 07:57 AM ]
لا.. لَمْ تكُنْ لُعْبـَهْ ولَمْ تكنْ كِذْبَـهْ ولم تكنْ خُلاصـةً لِلخـوفِ والرّهبَـهْ نِسبةُ تأييـدكَ جاءَتْ كلُّها بمُنتهى الإخـلاصِ والرَّغبـَهْ. الشّعـبُ كُلـُّهُ انحنـى بينَ يَدَيـكَ آمِناً ومُؤمِنا حتّـى أنا وكُلُّ مَن حَـوْلـي هُنا في غُربِـة الغُربـَهْ. وَكُـلُّ مَن في رَِحـمِ الأُمّ انثـنى وكُلُّ مَن توسَّـدَ التُّربَـهْ. مَـلأتَ قلبَ الشّـعبِ بالحُـبِّ فلا غَــرْوَ إذا أعطاكَ هذا الشّعـبُ مِن فـَرْطِ الهـوى.. قَلبَـهْ. أوطـافَ مِن حَوْلكَ مَحمـومَ الخُـطى أكثَر ممّا طِيـفَ بالكعبَهْ ! يا مائـةً في مائـةٍ يا غاطِساً في بركَـةِ الحُـبِّ إلى الرُّكْبَـهْ شعُبـكَ أعَطـاكَ الذّي لَمْ يُعْطـهِ رَبَّـهْ ! ها أنتَ مِنهُ آمِـنٌ وأنتَ فيهِ مُؤتَمَـنْ فاصعَـدْ إلى الشّعـبِ إذَنْ مُرتَدياً حُبَّـهْ. ولاتَضَـعْ بينكُما حِراسَـةٍ يكفيكَ أن تَحرُسـكَ (النِّسْبـهْ )ْء أو دَعْـهُ يَتبَعْكَ إلى سابـع أرضٍ عَلَّـهُ.. يَنجـو مِنَ الضَّربَهْ! ــــــــــ أهذا الذّي يأكُلُ الخُبزَ شُرْباً . وَيَحسَبُ ظِلَّ الذُبابةِ دبــاً وَيمَشي مكِبـــاً كما قد مَشي بالقِماطِ .... الوَليدْ..؟ أهذا الغبيُّ الصَّفيقُ البَليدْ إلهٌ جَديدْ ؟! ؟؟؟؟؟ أهذا الّذي لم يَزَلْ ليسَ يَدْري بأيِّ الولاياتِ يُعنىأخوهُ وَيَعْيا بفَرزِ اسمهِ إذ يُنادى فِيحَسبُ أنَّ اُلمنادى أبوهُ ويجعَلُ أمْرَ السَّماءِ بأمرِ الّرئيسِ فَيَرمي الشِّتاءَ بِجَمْرِ الوَعيدْ إذا لم يُنَزَّلْ عَليهِ الجَليدْ ؟! أهذا الَذي لايُساوي قُلامَةَ ظُفرٍ تُؤدّي عَنِ الخُبزِ دَوْرَ البَديلِ ومِثقالَ مُرٍّ لِتخفيفِ ظِلِّ الدِّماءِ الثّقيلِ وَقَطرةَ حِبْرٍ تُراقُ على هَجْوهِ في القَصيدْ..؟ أهذا الغبيُّ الصَّفيقُ البَليدْ إلهٌ جَديدْ ؟! أهذا الهُراءُ.. إلهٌ جَديدْ يَقومُ فَيُحنى لَهُ كُلُّ ظَهْرٍ وَيَمشي فَيَعْنو لَهُ كُلُّ جِيدْ يُؤنِّبُ هذا، ويَلعَنُ هذا وَيلطِمُ هذا، وَيركَبُ هذا وَيُزجي الصَّواعِقَ في كُلِّ أرضٍ وَيَحشو الَمنايا بِحَبِّ الَحصيدْ وَيَفعَلُ في خَلْقِهِ مايرُيدْ ؟! لِهذا الإلهِ... أُصَعِّرُ خَدّي وأُعلِن كُفري، وأُشهِرُ حِقدي وأجتازُهُ بالحذاءِ العَتيقِ وأطلُبُ عَفْوَ غُبارِ الطّريقِ إذا زادَ قُرباً لِوَجْهِ الَبعيدْ ! وأرفَعُ رأسي لأَعلـى سَماءٍ ولو كانَ شَنْقاً بحَبْلِ الوَريدْ وأَصْرُخُ مِلءَ الفَضاءِ المديدْ : أنا عَبدُ رَبِّ غَفورٍ رَحيمٍ عَفُوٍّ كريمٍ حكيمٍ مَجيدْ أنا لَستُ عبداً لِـعبْدٍ مَريدْ أنا واحِدٌ مِن بقايا العِبادِ إذا لم يَعُدْ في جميعِ البلادِ ِسوى كُومَةٍ من عَبيدِ العَبيدْ. فأَنْزِلْ بلاءَكَ فَوقي وتحتي.. وَصُبَّ اللّهيبَ، ورُصَّ الحَديدْ أنا لن أحيدْ لأنّي بكُلِّ احتمالٍ سَعيْد: مَماتي زَفافٌ، وَمَحْيايَ عِيدْ سَأُرغِمُ أنفَكَ في كُلِّ حالٍ فإمّا عَزيزٌ.. وإمّا شَهيدْ ! أحمــد مطــر شاعر عراقي عاش في المنافي .. من العراق إلى الكويت ومن الكويت ألى لندن تنقل بين بلد وبلد , كانت قصائده في مُجملِها تهاجم الحكام وتنال من الحكومات العربية أحس بالمرارة والفقد , بعد أن قتل صديقه ورفيق دروبه ومنافيه الذي طُرد معه من الكويت وعاشا في لندن , ناجي عندما أغتيل بمسدس كاتم الصوت .. |
|||||||||||||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة آيلـول ; 11 Feb 2012 الساعة 08:12 AM |
||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أدبيات, النسيان, على, عصية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماذا تود أن تنسى ؟ [ صندوق النسيان ] ..! | الشاطر | [ مـن هُـنـا و هُـناك ] | 12 | 03 Oct 2010 08:02 AM |
| ♥۩♥۩♥ نعمـــ النسيان ـــة ♥۩♥۩♥ | سمو أنسان | [ مـن هُـنـا و هُـناك ] | 9 | 08 Jun 2010 03:38 PM |
| لو زارك النسيان فيني..مين يذكرني؟!! | لغة عشق | [ هـمـس الـروح ] | 2 | 10 May 2010 01:34 AM |
| قاومْ النسيان بالثوم والطماطم والشاي الأخضر! | نبض المشاعر | [ صـحـتـك بالـدّنـيـا ] | 6 | 24 Aug 2005 01:07 PM |
|
|